أول تعليق من محمود حجازي بعد اتهامات ضرب زوجته
خرج الفنان محمود حجازي عن صمته لأول مرة، للرد على الاتهامات التي وُجهت إليه من قبل زوجته بشأن التعدي عليها بالضرب، مؤكدًا أن ما أُثير خلال الساعات الماضية لا يتجاوز كونه بلاغًا كيديًا يهدف على حد وصفه إلى انتزاع ابنهما والسفر به خارج البلاد.
ونشر حجازي بيانًا مطولًا عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، استهلّه بآية قرآنية، مشددًا على أنه لم يكن يرغب في الخوض في تفاصيل حياته الأسرية احترامًا لنجله يوسف، إلا أن ما يحدث دفعه للتوضيح دون الدخول في تفاصيل تمس الخصوصية.
وأوضح الفنان أن زوجته تسعى للحصول على حكم قضائي يسمح لها بإسقاط قرار منع سفر الطفل، مشيرًا إلى أن جميع التحركات القانونية التي تقوم بها تصب في هذا الاتجاه، مؤكدًا تمسكه بحماية حقوق نجله ورفضه خروجه من مصر دون ضوابط قانونية.
وأضاف حجازي أنه يفضل التزام الصمت في الوقت الحالي، وعدم الانجرار إلى جدل مواقع التواصل الاجتماعي، على أن يتم توضيح كل الحقائق في الإطار القانوني الصحيح، بعيدًا عن التشهير أو تبادل الاتهامات علنًا.
وتزامن البيان مع تصدر اسم محمود حجازي محركات البحث ومنصات التواصل، عقب تقدم زوجته رنا طارق ببلاغ رسمي تتهمه فيه بالتعدي عليها، ما أسفر – بحسب أقوالها – عن إصابات متفرقة، خضعت على إثرها للكشف الطبي لإثبات حالتها.
في المقابل، نفى الفنان بشكل قاطع صحة تلك الاتهامات، مؤكدًا أنها تأتي ضمن محاولات متكررة للسفر بنجله إلى الولايات المتحدة، وهو ما سبق أن رفضه قانونيًا، بعدما أصدرت المحكمة قرارًا بمنع الطفل من السفر
وأكد محمود حجازي في ختام تصريحاته أنه سيتخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على حقوقه وحقوق نجله، مشددًا على ثقته في القضاء، ومفضلًا حسم الخلافات داخل أروقة العدالة، لا عبر منصات التواصل.



